ماهي نهاية الحب عبر النت أو الشات

ماهي نهاية الحب عبر النت أو الشات

الحب عبر الانترنت او الشات

مقسم..
الى ثلاثة انواع :


النوع الأول : حب فضول :

وفيه يكون مجرد فضول من احد الطرفين او كلاهما لمعرفة الأخر ... ومعرفة طبائعة وصفاته .. وينتهي مثل هذا الحب
بمعرفة الشخص الفضولي ان صح التعبير كل ما كان يريد معرفته عن الاخر ..

النوع الثاني : حب مؤقت :

وفيه يكون هناك اعجاب من احد الطرفين او كلاهما لما يكتبه الاخر وينتج عن ذلك بداية حب واعجاب قد تكون متبادلة من الطرفين
فيكتب كلا الطرفين للاخر جمل الحب والغرام .. الى ان يصلوا لمرحلة ان يكون كل كلام الحب قد اصبح مكررا .. ولم يعد هناك كلام جديد يقولونه
فينتهي هذا الحب بانتهاء كل جمل الحب والغرام ..

النوع الثالث : حب ناتج عن فراغ عاطفي :

وفيه يكون احد الطرفين او كلاهما يبحث عن الحب والعاطفة بأي طريقة كانت فيتعرف على أي شخص ترمي به الأقدار في طريقه سواء بنت او شاب والعكس .. وهذا النوع من اخطر الانواع وخصوصا على البنت .. وينتهي باشباع غريزة العاطفة لدى احد الطرفين ..

وفي كل الحالات لا يوجد هناك حب حقيقي وهذة القاعدة .. ولكل قاعدة شواذ .. بل هي مجرد حالة مؤقتة تنتهي في وقت قصير ..

وعموما الخاسر الاول والاخير هو البنت .. وخصوصا اذا كان الشاب من الذين لا يخافون الله .. فقد يصلون الى ما بعد الانترنت والدخول في المحرمات والعياذ بالله .. ومن بعدها ماذا يفيد الندم والحسرة ؟؟

# Posté le lundi 02 novembre 2009 08:54

إناء ماء

إناء ماء

تائه ُ ف صحراء مشتاق لكوبِ من الماء

إلي أن جائني رجلآ بإناء

قال لي إشرب ها هو الماء

قولت له سيدي هل تعرفني ام انت تهدي من ف هذه الصحراء

قال بُني إشرب أولا ولو تستعجل ألا تريد الماء

قولت سيدي ذهب ظمئي قل لي أهذا من الأصل ماء

قال لي اتشك بما في هذا الإناء

قلت انا ما عدُت أتحمل الأوجاع وطيبتي لي داء

أعز ما لدي توفاه رب السماء

ولصديق خائن مريض بداء

سيدي ما ذنب اليمامه الحسناء

حرمت من الطير ف أعالي السماء

مسح لي دموعك وقال لي

بنُي إعرف إن لكل داء دواء

وما هوه من الخالق إلا إبتلاء

وكل بني أدم خطاء

إرجع إلي ربك يأتيك لكل داء لدواء

وما انا ارفع يدي داعيا لرب السماء

لم أجد ذاك الرجل ف الصحراء

ولم أشرب حتي شربه ماء

من إناء

[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le samedi 12 septembre 2009 21:54

Modifié le vendredi 06 novembre 2009 15:42

بعدك عني انتحار


فى مساء أحد الأيام
شاهدت نجما ساطعا ..لامعاً
قرأته ..فمد يده فصافحنى
ترددت فى تلك المصافحه
إلا أننى رأيت فيه
نبراساً
علماً
نادراً
همسَ لي
فتوسمت فيه الطريق
أدرك ذلك النجم تلك المشاعر
فأصابه الغرور
فتوارى عن الأنظار
وإنخفض ضؤه
تساألت ..هل أفل نجمى ..أم سقط ؟؟
هل سيعود نجمى أم هجر ؟؟
لم أسمع يوماً عن نجم أفل ولا يعود !!!!
ربما ..ربما ..يعود
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le dimanche 23 août 2009 17:27

Modifié le dimanche 23 août 2009 17:49

majrouuuuuuuuuuuuuuh

حينما نفقد التوازن..فهذا أصعب الأمور وأكثرها حيرة

في عالم ليس كما نتمناه ان يكون..لا نريده مثالياً ولكن..

نطمع دائما بافضل الأمور..وقدر الله ماشاء فعل.

# Posté le mardi 14 juillet 2009 17:24

Modifié le dimanche 19 juillet 2009 08:51

sodfa

sodfa
تكلمت كثيرا ولم تفموني

فهل ستفهموني إن سكِت؟

سأصمت قليلا

...

...

...

لا أحد ينظر إلي

لا أحد يبالي بوجودي

هل سيجدي الصراخ ؟

صأصرخ بأعلى صوتي

ها أنا هنا

أنظروا إلي أنا هنا

عذرا !!! سأصمت

سأجرب كتابة قصيدة بكماء

وسأترك الورقة تلمع بيضاء

فهل سيفهمون قصدي

أم سيقولون عني حمقاء

ويدعون بأن جميع الكتب الفارغة لكبار الشعراء

أحس بأنهم الأن يضحكون

أسمعهم يضحكون بصمت

أنظروا ردودهم في ورقتي البيضاء


الكل يسخر مني وبصمت


أنا حزينة

أنا وحيدة


سأضع ولو نقطة واحدة

نقطة تعبر عن وحدتي وإنعزالي

تحكي قصتي تصرد آلامي

فهل يكفي وجودها في ورقتي البيضاء؟

هل ستعطيها نور النجوم للسماء؟

وأنتم ؟

هل ستفهمون معناها؟

هل ستتلمسون تقلها؟

ومن منكم سيجرأ على فتح ورقتي البيضاء؟

من منكم سيهتم بخربشتي بدون إتهامي بالغباء ؟

فل تتكلموا؟

أجيبوني؟

أما أنا

.

.

.

.

فسأصمت



[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le mardi 14 juillet 2009 17:14

Modifié le dimanche 23 août 2009 17:57